ASK


برنامج تعزيز الخدمات التعليمية المقدمة في مخيمي الزعتري والأزرق

This post is also available in: English

من إنجاز إلى إنجاز، ومن نجاح إلى نجاح، يسرنا في اسأل أن نطلعكم على أحدث إنجازاتنا التي نفتخر ونعتز بها، لأثرها في إحداث تغيير إيجابي لدى أشقائنا السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق.

l

فلقد أنهى مدربونا وللمرة الثانية على التوالي تنفيذ برنامج “تعزيز الخدمات التعليمية المقدمة في مخيمي الزعتري والأزرق” بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وقد أشاد المشاركون من معلمات، ونساء أميات، وأطفال بالبرنامج، بالفائدة التي حققوها من التحاقهم به وأثره في تنمية مهاراتهم، كما أشاد ممثلو هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مخيمي الزعتري والأزرق بمدى تعاون المدربين، وحرصهم الدؤوب على تحقيق أهداف البرنامج، وإحداث بصمة تغيير لدى الفئة المستهدفة، ويسعدنا أن نشارككم بعضًا من انطباعات المشاركين عن البرنامج إذ أشارت إحدى النساء الأميات المشاركات في البرنامج قائلة: “لقد تعلمت من البرنامج الأحرف وتعلمت أن أكتب، وهذا ما كنت أطمح إليه.” في حين أشارت طفلة من الأطفال المشاركين في البرنامج “أنها استفادت من البرنامج في تعلم بعض المواد التي كانت تستصعبها في المدرسة، وأكملت قائلة انني أحب أن أتعلم حتى أصبح طبيبة في المستقبل.” أما أحد المعلمات فأشارت قائلة “لقد تعلمت كيفية التعامل مع النساء الأميات وأنا فرحة أنني سأساهم في تعليمهن، فشكرًا لكم.” أما عن ممثلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مخيمي الزعتري والأزرق فأشاروا أن البرنامج الذي قدمته اسأل ساهم في إحداث تغيير ملموس على المستفيدين من البرنامج من نساء وأطفال.”

l

وبهذا الصدد أكد “د. أمين أمين” الرئيس التنفيذي لشركة اسأل أننا نسعى دائمًا من خلال برامجنا التدريبية إلى تقديم الأفضل الذي يسهم في تلبية حاجات الفئة المستهدفة، وإننا نفتخر ونعتز بهذا الإنجاز الذي حققناه للمرة الثانية على التوالي لأثره الطيب في إحداث بصمة تغيير لأشقائنا في مخيمات اللجوء السوري “الزعتري والأزرق.”

l

تجدر الإشارة إلى أن برنامج “تعزيز الخدمات التعليمية المقدمة في مخيمي الزعتري والأزرق” يهدف إلى تحسين نوعية الخدمات التعليمية المقدّمة في مخيمي الزعتري والأزرق والتي تستهدف النساء الأميّات، والأطفال من عمر (6- 12) سنة، والأطفال في سن الحضانة، إضافة إلى المعلمين السوريين في المخيم الذين يقومون بتقديم هذه الخدمات للفئة المستهدفة.

l

l

Facebooktwitterlinkedin