بيدي أصون مدرستي

مدرسة القصر الأساسية المختلطة الأولى

تعتبر مدرسة القصر الأساسية المختلطة الأولى من أقدم المدارس في مديرية التربية التعليم للواء القصر في محافظة الكرك, وتتميز بالبناء المدرسي القديم الذي يتكون من اجنحه متفرقة ومتباعدة عن بعضها البعض، تشمل المدرسة على الصفوف من رياض الطفل الى الصف الثامن وهي مختلطة إلى الصف الرابع، وتستقبل سنويا طلابها من عدد كبير من المدارس الرافدة ذات البيئات المدرسية المختلفة تماما عن بعضها البعض.

image1-220

بعد الإنتهاء من المرحلة الأولى من مشروع “توعية وتثقيف الطلبة نحو المحافظة على اثاث وممتلكات المدرسة” كانت سعادة المجتمع المدرسي بما تم إنجازه من صيانه وتجديد للبنية التحتيه لا توصف، لكن في المقابل وجدت المدرسة من كادر إداري وتدريسي تحدي كبير وهي المحافظة على البناء المدرسي، حيث وجد الطلاب من البلاط السيراميك وسيلة للتزحلق عليها خلال فترات الإستراحة بين الحصص الدراسية، وتخريب صنابير المياه في دورات المياه لعبة مثيرة لهم, وغيرها من المشكلات ولكن كان اهمها المحافظة على نظافة المدرسة.

عند تطبيق البرنامج التدريبي والذي شمل كافة المجتمع المدرسي، سمعت صرخة مدويه من الجميع تؤكد “البيئة هي المكان المحيط بنا وهي المكان الذي نعيش فيه، وإن المحافظة على نظافتها يعكس أخلاق كل فرد منها والمحافظة عليها مهم لها ولنا” وبناء عليه ركزت جميع المبادرات التي تم التخطيط لها وتنفيذها إلى الوصول إلى مظلة الشاملة للمبادرات وهي مبادرة نحو بيئة تعلمية أفضل، تم العمل على تنفيذها من قبل فريق متكامل من المجتمع المدرسي شمل الإداريين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور, نواتها كانت مبادرة “سلتي” سلة الدرج التي نفذت من قبل طلاب الصف الخامس وعممت على المدرسة والتي تقوم على صنع سلة صغيرة للدرج من خلال الإستفادة من اعادة التدوير واستخدامها اثناء بري الأقلام اثناء الحصة، ومبادرة اللوحات الإرشادية والوسائل التعليمية وتوزيعها داخل الغرف الصفية والممرات المدرسية، وتوسعت إلى مبادرة شرطة البيئة والتي نفذت من قبل المعلم المرشد والطلاب للمحافظة على النظافة والنظام في المدرسة، وتوجت بمبادرة ملك الأخلاق الى هدفت إلى تعزيز قيمة وخلق إيجابي لدى الطلاب يتعلق في المحافظة على ممتلكات المدرسة ونفذت هذه المبادرة من قبل معلمة العلوم في المدرسة والتي إنتهت جميعا إلى مبادرة نحو بيئة تعلمية أفضل التي تميزت بمشاركة جماعية شاملة الطلاب والمعلمات في القيام بحملات تنظيف للمرافق المدرسية، تصميم اللوحات والوسائل التعليمية بمشاركة الأهالي كل ذلك ساهم في تنفيذ وتطبيق مبادرة نحوبيئة مدرسية أفضل وتقييم الصفوف والأجنحه واختيار الفائز في المبادرة.

image2-220

من مؤشرات نجاح المبادرة نبتة صغيرة تعود إلى طالب في الصف الثاني الإبتدائي الذي تميز بالسلوكات العدوانية والتخريبية داخل المدرسة والذي اعتبر السبب الرئيسي في تردد المعلمات في قبول تدريس الصف الذي يتواجد به، والذي تغير تماما عند البدء بتنفيذ تلك المبادرات واصبح علامة فارقة وقدوة لغيره من الطلاب في الوصول الى تحقيق بيئة تعلمية أفضل.