نعمل كخلية نحل

مدرسة سحاب الثانوية الشاملة للبنات

“لم تحظى مبادراتنا في المدرسة بالاهتمام والمتابعة والتشجيع من قبل، ولكن بوجود هذا البرنامج انطلقنا بنشاط وحماس لابتكار وتنفيذ العديد من الأنشطة والمبادرات المدرسية التي من شأنها تحسين البيئة المدرسية بجانبيها المادي والبشري” هذا ما قالته إحدى الطالبات المشاركات في التدريب.

image9
image10

كان للبرنامج التدريبي في المدرسة العديد من الآثار الإيجابية، حيث أن زيارات الدعم الميداني شجعت المعلمات والكادر الإداري على دعم الأنشطة الطلابية وتطوير الممارسات الإيجابية التي من شأنها الحفاظ على الممتلكات المدرسية، فقد تشكل في المدرسة فريق متكامل من المعلمات تحت مسمى (فريق بيئة الطالب) والذي من شأنه متابعة المبادرات الطلابية وعقد اللقاءات والحوارات معهم حول النتائج وتقديم المواد والأدوات ووسائل الدعم الأخرى للطالبات، علاوة على ذلك فإن اللقاءات المستمرة مع المديرة والمرشدة قد ساهمت في تعزيز الشعور بالأهمية اتجاه موضوع البرنامج وسلطت الضوء على الادوار القيادية الفعالة التي لا بد أن يتحلى بها الكادر الإداري أثناء التعامل مع الطالبات أو المعلمات أو أولياء الأمور.

من التحديات التي ظهرت في المدرسة ضعف تجاوب الطالبات مع البرنامج التدريبي وبالتالي تم تكثيف الجهود لتعريف الطالبات بآثار ومنتجات البرنامج في المدرسة وتقديم الدعم المباشر للطالبات وتشجيعهن على المشاركة الفاعلة في تنظيم الفعاليات والأنشطة والتواصل المباشر مع المعلمات والكادر الإداري مما أدى إلى رفع مستوى الوعي لدى الطالبات وبدأن بتنظيم العديد من المبادرات بالإضافة إلى تشكيل فريق مسرحي في المدرسة يقوم بعرض مسرحيات بشكل أسبوعي في الصفوف أو الإذاعة المدرسية.

من ضمن المبادرات المدرسية جاءت (مبادرة مدرستي اجمل) وتهدف إلى المحافظة على الممتلكات المدرسية وتعزيز الشعور بأهمية البيئة والنظافة المدرسية من خلال العديد من اللوحات التوعوية والنشاطات الجماعية، كما نظمت الطالبات مبادرات أخرى متعددة مثل مبادرة “شكراً لك” ومبادرة “ضع بصمتك”.

image11

“سنستمر في العطاء” جملة رددها الكثير من أعضاء المجتمع المدرسي بعدما وجدوا الكثير من الطاقة الإيجابية وراقبوا عن كثب التحسين المتنامي على البيئة المدرسية من الناحية السلوكية والمادية، لذا فان الفريق المسرحي سيستمر في عرض المواضيع بشكل لافت ومشوّق وفريق المعلمات سيستمر بالمتابعة والتنظيم لعقد المزيد من الأنشطة واللقاءات المفيدة ومديرة المدرسة على أتم الاستعداد دوماً لتقديم الدعم اللازم لجميع الشرائح، كما لوحظ الحماس منقطع النظير لدى الطالبات لمواصلة المشوار.