يوم في مدرستي

مدرسة فيصل الأول الأساسية للبنين

تقع المدرسة في منتصف مدينة العقبة، حيث يزيد عدد طلبتها عن 1400 طالب وتُدرس لغاية الصف العاشر الأساسي.

تواجه المدرسة العديد من التحديات أبرزها قلة تواصل أهالي الطلبة والمجتمع المحلي بالشكل الذي تطمح لهُ المدرسة، وكذلك تدني وعي الطلبة في المحافظة على نظافة المدرسة وبعض السلوكيات التي تضر بمرافق المدرسة مثل الكتابة على الجدران والتعرض للأبواب والشبابيك والمقاعد بالتكسير.

تم العمل من خلال برنامج توعية وتثقيف الطلبة نحو المحافظة على أثاث وممتلكات المدرسة وذلك من خلال لجنة مدرسية بإشراف مدير المدرسة الأستاذ زياد الفران يترأسها مساعد مدير المدرسة الأستاذ محمد أبو الهيجا وفريق من المعلمين والطلبة، حيث قامت اللجنة بالتخطيط إلى تخصيص يوم دراسي كامل في المدرسة بحيث تُنفذ فيه عدد من الأنشطة التي تهدف إلى:

1- رفع الوعي لدى طلبة المدرسة بأهمية المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة.
2- مشاركة الطلبة في أنشطة حقيقية تهدف إلى المحافظة على أثاث وممتلكات المدرسة وإبراز الصورة الجمالية للمدرسة.
3- معالجة بعض السلوكيات الطلابية التي تعاني منها المدرسة من خلال توجيه محاضرات متخصصة بذلك.
4- دمج أولياء أمور الطلبة والمجتمع المحلي بأنشطة مدرسية تُسهم في تعزيز دورهم في دعم ومساندة المدرسة.
5- تفريغ الطاقة الزائدة لدى الطلبة والتي تنعكس سلباً على ممتلكات ومرافق المدرسة وذلك من خلال أنشطة ومسابقات رياضية.
6- تكريم الطلبة المتميزين والذين قدموا العديد من المبادرات خلال فترة تطبيق برنامج توعية وتثقيف الطلبة نحو المحافظة على أثاث وممتلكات المدرسة وتعزيز دور الطالب القدوة في المدرسة.

وقد تم العمل خلال فترة البرنامج مع فريق العمل على تصميم أنشطة مختلفة تحقق الأهداف سابقة الذكر والتي تنوعت ما بين تقديم محاضرات توعوية للطلبة في موضوعات مختلفة مثل (البيئة، والنظافة المدرسية، والمخدرات)، وكذلك أنشطة رياضية ومسابقات وألعاب تلي ماتش، وحملة نظافة شاملة لكافة مرافق وساحات المدرسة وثلاثة عروض مسرحية وجهت إحداها للتوعية بالمحافظة على أثاث وممتلكات المدرسة.

image6
image7

وقد تم تنفيذ هذا اليوم بتاريخ 21/12/2015 والذي سُمي باليوم الوطني كونه يركز على تعزيز الانتماء ويغرس مبادئ الثقافة المدرسية المنشودة داخل المدرسة وخارجها والتي تركز على الصدق والنظافة والتعاون والأمانة وتحمل المسؤولية.

لقد ترك هذا اليوم الأثر الكبير في نفس الطلبة ومن حضر من ذويهم وكذلك عزز من شعور الطالب بملكية المدرسة وبأن دوره يتجاوز المحافظة عليها بل يتوجب عليه ألا يسمح لأحد بالتعدي على ممتلكات ومرافق المدرسة كما أشار الطالب عبد الرحمن جهاد أحد طلبة الصف الثامن في المدرسة.

وكنتيجة لهذا اليوم استعدت المدرسة لاستقبال اختبارات الفصل الدراسي الأول، حيث عكست نظافتها الراحة النفسية التي تُمكن الطالب من تأدية اختباراته في جو صحي ومريح، وكذلك بدء العمل في إعادة تأهيل وتنسيق حديقة المدرسة والمتوقع بأن تنتهي جميع الأعمال والصيانة اللازمة لها مع نهاية الشهر الأول من بداية الفصل الثاني القادم 2016 حسب خطة فريق العمل المستقبلية والتي على أجندتها أيضاً تدريب ثلاثة فرق طلابية مكون كل منها من سبعة طلاب على تصليح عدد 120 مقعد في المدرسة وإعادتها صالحة للاستخدام داخل الغرفة الصفية. وكذلك تنفيذ عدد من الرسومات الهادفة على الجدران الخارجية للمدرسة تحمل في مضامينها رسائل متنوعة تعزز من ثقافة المدرسة وقيمها.

image8