ASK

برنامج نحو بيئة تعلمية أفضل: بناء القدرات

This post is also available in: Arabic

برنامج نحو بيئة تعلمية أفضل: بناء القدرات (LETS)

العميل: الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)

تغطية المشروع: 120 مدرسة أردنية

المستفيدون: 67000 طالب، و6800 معلم، 10 مديريات تربية، وأهالي الطلبة وأعضاء المجتمع المحلي.

هدف المشروع: المساهمة في تحسين بيئة التعلم في 120 مدرسة أردنية ضمن أربعة محاور أساسية لبناء مدارس راعية، وصحية، وآمنة، وتشاركية، بهدف تعزيز تحصيل الطلبة وسلوكاتهم من خلال تقديم برنامج تنمية مهنية شامل.

الوصف: برنامج نحو بيئة تعلمية أفضل، مشروع وطني امتد لـ3 سنوات، بقيمة 13 مليون دولار أمريكي، وممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، يهدف إلى دعم جهود وزارة التربية والتعليم في إيجاد بيئة تعلمية صحيّة، وآمنة، وراعية، وتشاركيّة في 120 مدرسة تعد من أكثر المدارس تحديّاً في المملكة، من حيث كفايات المعلمين، وسلوكات الطلبة وخاصة العنف المدرسي، وأيضاً البنية التحتية للمدرسة، وغيرها من التحديات التي تؤثر على بيئة التعلّم بشكل عام.

دور اسأل: قامت اسأل بتصميم وتطوير برنامج تنمية مهنية شامل باللغة العربية متخصص في مجال تحسين بيئة التعلم وتعديل السلوك، الذي اشتمل على ورشات عمل تدريبية استهدفت جميع أعضاء المجتمع المدرسي، وجلسات التوجيه والإرشاد والدعم الميداني، وقد تم تقديم البرنامج من خلال 43 مدرباً من مدربي اسأل الخبراء المؤهلين والمعتمدين في مجال تحسين بيئة التعلم وتعديل السلوك. كما ركز البرنامج على تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الكادر المدرسي تجاه المشاركة المجتمعية، ودورها البارز في تحسين بيئة التعلم من خلال التعرف على السلوكات السلبية والحد منها باستخدام الأدوات المناسبة ومعرفة كيفية التعامل معها لإيجاد بيئة تعلمية صحيّة، وآمنة، وراعية، وتشاركية.

محتويات المشروع:

  1. ورشات العمل التدريبية

ركز برنامج نحو بيئة تعلمية أفضل: بناء القدرات على بناء ممارسات جديدة وتغيير سلوكات الأفراد تجاه مدارسهم، بهدف تحقيق بيئة تعلمية أفضل ضمن المحاور الأربعة، حيث اعتمدت ورشات العمل التدريبية على توظيف أفضل الممارسات العالمية في مجال بناء الاتجاهات وتعديل السلوك، وتنفيذ مجموعة من التدخلات التي استهدفت أعضاء المجتمع المدرسي كافة لتنمية كفاياتهم وقدراتهم، لتحسين بيئة التعلم في مدارسهم، كما اعتمد البرنامج على معايير عالمية في مجال بيئة التعلم لتكون المرشد والموجه لأعضاء المجتمع المدرسي أثناء رحلتهم في تحسين بيئة التعلم، حيث غطت ورشات العمل مواضيع مختلفة بما في ذلك تقنيات فعالة لإدارة الصفوف الدراسية، وتقنيات التربية الحديثة، واستراتيجيات التخطيط الفعال للدروس، بالإضافة إلى طرق استخدام مهارات القيادة والاتصال.

بناءً على ذلك قامت اسأل في بداية الورشات التدريبية بالعمل على تعديل سلوك وثقافة أعضاء المجتمع المدرسي نحو مدارسهم. واعتمدت ورشات العمل على معايير عالمية في مجال التعليم لضمان تنفيذ العملية التعليمية بطريقه فعالة في جميع المباحث ولجميع الطلاب (بما في ذلك الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة). إضافة إلى ذلك ركزت ورشات العمل بشكل عام على تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الكادر المدرسي تجاه المشاركة المجتمعية، ودورها البارز في تحسين بيئة التعلم. وساهم دور اسأل البارز في “برنامج نحو بيئة تعلمية أفضل” في جعله واحداً من أفضل برامج الإصلاح التربوي على المستوى الوطني في الأردن.

  1. الدعم الميداني: المتابعة والتدريب

قام مدربو اسأل الخبراء بتنفيذ فعاليات الدعم الميداني للمدارس المشاركة بهدف مساعدتهم في تحليل واقع مدارسهم والتخطيط لتنفيذ مجموعة من الإجراءات التابعة لبيئة التعلم في مدارسهم، حيث قام المدربون بتنفيذ جلسات فردية لكل من: مدير المدرسة، والمرشد التربوي، بهدف تنمية كفاياتهم المرتبطة بمجال عملهم والداعمة لتحسين بيئة التعلم ومأسسة ثقافة إيجابية في مدارسهم، إضافة إلى ذلك قام المدربون بعقد مجموعة من اللقاءات مع المعلمين والطلبة لمساعدتهم في وضع خطط إجرائية تتضمن مجموعة من المبادرات والفعاليات لتحسين بيئة التعلم في مدارسهم.

كما قام فريق من مدربي اسأل الخبراء بتوفير الممارسات اللازمة لإيجاد التغيير المطلوب للفئات المستهدفة من خلال تطبيق أحدث أساليب التدريب والتيسير التي أتاحت الفرصة للمشاركين لتبنّي اتجاهات ومعارف ومهارات جديدة بحيث يكونوا قادرين على ترجمتها إلى سلوكات وممارسات في بيئات عملهم.

  1. المتابعة والتقويم

قامت اسأل بتطبيق مجموعة من الأدوات لقياس أثر تدخلات البرنامج في تحسين بيئة التعلم في المدارس المشاركة، وللتأكد من تحقق أهداف المشروع، ودعم الاستمرارية والمحافظة عليها وتحديد النجاحات للبناء عليها من خلال التغذية الراجعة المقدمة من المدربين الخبراء.

الأثر والنتائج

لعبت اسأل دوراً أساسياً في تطوير مشروع ساهم في تحسين بيئة التعلم وتعديل السلوك في 120 مدرسة أردنية، ومن النتائج التي تعكس مقدار التقدم الحاصل خلال سنة من تدخلات البرنامج:

  • انخفاض نسبة العنف المدرسي من 400 حالة في الفصل الأول إلى 205 حالات بعد سنة واحدة فقط، بما نسبته 50%.
  • انخفاض حالات التنمر من 1916 حالة إلى 658 حالة، بما نسبته 65%.
  • انخفاض حوادث الاعتداء الجسدي من قبل الأهالي على المعلمين من 265 حالة إلى 21 حالة، بما نسبته 90%.
  • انخفاض مستوى حالات الشغب في الصفوف من 3520 إلى 2802، بما نسبته 20%.
  • انخفاض حوادث الاعتداء الجسدي على المعلمين من الطلبة من 99 حالة إلى 27 حالة، بما نسبته 70%.
  • انخفاض حوادث العنف الجسدي بين الطلبة من 3021 حالة إلى 1742 حالة، بما نسبته 40%.

ارتفاع نسبة مشاركة الطلبة في الأنشطة المدرسية، حيث أن 27% من الطلبة شاركوا في نشاط غير منهجي واحد على الأقل.