ASK


التحول الثقافي في النظام التعليمي

This post is also available in: English

في مقال ركّز على أهمية التحول الثقافي في النظام التعليمي، قال السيد: “كين روبنسون” – وهو أحد البارزين والمؤثرين عالميًا في مجال التعليم – ” إذا ركّزت انتباهك على نوع واحد من الإنجازات التي يقوم بها الفرد، فإنك لن تنظر إلى الأمور الأخرى التي قد يبدع فيها.”
ومن هنا نضع بين يديك خمسة عوامل أساسية لإعادة النظر في نظامنا التعليمي وهي مستوحاة من أفكار السيد “كين روبنسون”:

1. إعادة تعريف النظام: ويقصد بهذا العامل أن يكون جل الاهتمام منصبًا على التفكير في تأسيس نظام جديد قائم على الابتكار بدلًا من إضاعة الجهود في التفكير في إصلاح نظام مليء بالمشكلات والتحديات.
2. احترام التنوع: يشير هذا العامل إلى اختلاف الأفراد في طبيعتهم، فنجد أن لكل شخص نمط تفكير يميزه عن غيره، ومن هنا يجب علينا أن نشجع ونحترم هذا الاختلاف في مدارسنا، بحيث يشعر الطلبة جميعهم بالتحفيز والتشجيع لتحقيق أهدافهم واكتشاف مواهبهم والمجالات التي يمكنهم الإبداع فيها.
3. الهدف من التعليم: يركّز هذا العامل على السؤال الآتي: “هل الغرض من التعليم تزويد الطلبة بمعلومات جديدة حول العالم الذين يعيشون به، أم إتاحة الفرصة لهم لتحديد ما يريدون أن يتعلموه واكتشاف مواهبهم واهتمامتهم؟” في كلتا الحالتين علينا أن نفكر في طريقة ما لتأسيس بيئة تعليمية يشعر فيها الطلبة بالشغف والرغبة في التعليم.
4. إدراك أهمية الثقافة المدرسية: لا يقتصر دور المدرسة على تكوين مجتمع مدرسي محيط بها، ولكن يقع على عاتقها دور بارز في تشجيع وتحفيز هذا المجتمع، هذا ويعدّ وعي مديرالمدرسة بأثر الثقافة المدرسية عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمعات منتجة ومبتكرة وسعيدة.
5. التفكير في المستقبل. عدم قدرتنا على التنبؤ بالمستقبل يؤثر على قدرتنا على التنبؤ بالمعلومات التي نحتاجها في المستقبل، ومن هنا تظهر الحاجة لتمكين أطفالنا بالأدوات اللازمة ليكونوا مبدعين، قادرين على حل المشكلات، ومعالجة وتحليل المعلومات. وختامًا يجب علينا أن نؤكد على ضرورة إعادة النظر في عاملين رئيسيين يؤثران حاليًا على نظامنا التعليمي وهما: المطابقة/ عدم احترام التنوع، والسلبية.

Facebooktwitterlinkedin