ASK

رسالة الرئيس التنفيذي

This post is also available in: English

unnamed (1)

وجود رؤية مستقبلية لدى شبابنا لم يعُد كافيًا.

وإن عالمنا في تغيير متسارع، ولم يكن يتصوّر أي منّا في يوم من الأيام أن التكنولوجيا ستغيّر عالمنا بهذه الطريقة ليصل إلى ما هو عليه الآن، والناظر إلى المناهج الموجودة حاليًا في مدارسنا وجامعاتنا يلاحظ أنها صُممت لبناء الكفايات التي يحتاجها سوق العمل بناءً على تصوّرنا للعالم قبل عشر سنوات! ولهذا السبب ستجد أن نظامنا التعليميى والخطط التي طُوّرت لصناعة رأس المال البشري فشلت في التماشي مع الاختراعات والابتكارات التي أنتجتها التكنولوجيا في وقتنا الحاضر، وتماشيًا مع هذا الوضع يتوجّب على نظامنا التعليمي اليوم العمل على بناء قدرات القوى العاملة وتأهيلها للعمل في وظائف تتناسب مع التطوّر التكنولوجي الهائل الذي نشهده مع أنها غير موجودة حتى هذه اللحظة! ولهذا لا خيار أمامنا إلّا توجيه نظامنا التعليمي وخطط صناعة رأس المال البشري إلى اتّباع منهجيات وطُرق جديدة ومُبتكرة في التعليم والتطوير.

 إن إبناءنا الشباب هم من يتحمّل العواقب ويدفع ثمن الفجوة بين نظامنا التعليمي وسوق العمل، ولهذا السبب فإننا نجد الحالات المتزايدة من عدم الرضى والإحباط بين أوساط الشباب خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (نسبة الشباب إلى مجموع السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد من أعلى النسب في العالم بأسره).

إننا في اسأل نؤمن بحق كل شاب في الحصول على الفُرص اللازمة لتنمية كفاياته وتطويرها ليكون قادرًا على الحصول على وظيفة لائقة والعيش بحياة رغيدة، وتماشيًا مع ذلك فإننا في اسأل نعمل بشغف لا مثيل له، ونُكرّس جميع جهودنا ومعارفنا لمعالجة التحديات التي تواجه شبابنا، حيث أننا مدركون تمامًا أن الشغف في العمل وتوفير الموارد اللازمة ضروريان جدًا لإشعال التغيير.

وها نحن اليوم نعيش في عالم موسوم بندرة الموارد، مهاراتنا قديمة عفا عليها الدهر، معارفنا محدودة وعلاوة على ذلك اتجاهاتنا تعيق تقدّمنا وتطورنا، إلّا أن هذه الأمور مُجتمعة بصدد التغيير خصوصًا مع وصول رياح التغيير إلى منطقتنا، ومؤسساتنا والأهم من ذلك إلى بيوتنا.

إننا على عِلم أن هناك حاجة ماسة لتطوير التعليم ليتناسب مع التطورات التكنولوجية في وقتنا الحاضر، كما أننا بحاجة ماسة إلى تلبية حاجات سوق العمل من خلال بناء أجيال من ذوي الكفاءة وعُمّال معرفة.

إن الشعار الذي نتبناه في اسأل لإشعال التغيير هو “اتقنها أو اتركها” ، ولتحقيق ذلك فإننا نُركّز على بذل أقصى ما بوسعنا لتغيير الاتجاهات، وصقل المهارات، وإثراء المعارف ممّا يُسهم في مواجهة التحديات، وإشعال التغيير.

وعندما نتكلّم في موقعنا الإلكتروني عمّا نؤمن به، فنحن مُدركون تمامًا أننا في طريقنا لتحقيقه، وباعتبارنا من رُوّاد بناء القدرات في المنطقة فإن منهجيتنا المبتكرة في تقديم الحلول الفاعلة لتنمية الموارد البشرية ترتكز على محور أساسي وهو سد الفجوة بين ميداني التعليم.

إننا في اسأل نؤمن أن الاستثمار في التعليم يؤدي إلى تنمية كفايات الأفراد ليكونوا متعلمين ذاتيين، ومفكرين ناقدين، وصنّاع قرار، ومواطنين منتجين وفاعلين، وهذا سيسهم في تنمية كفاياتهم المهنية والذاتية وتأمينهم بحياة ذات جودة أفضل. ونحن في اسأل نحقق أهدافنا من خلال ابتكار حلول مُستدامة تُسهم في تنمية الموارد البشرية، وتؤثر بشكل إيجابي على الأفراد، وبيئات العمل، والمجتمعات، وحقيقة إن خبرتنا في تقديم هذه الحلول ساعدتنا على تطوير حلول تنسجم مع ثقافتنا ومُصممة خصيصًا بما يتناسب مع حاجات عملائنا. إنني أرحب بكم للانضمام معنا في اسأل ومشاركتنا في “إشعال التغيير” ويمكنكم البدء من خلال تصفح موقعنا الإلكتروني واكتشاف المزيد عن اسأل.

الدكتور أمين أمين، الرئيس والمدير التنفيذي في اسأل.